عدي العمري

آخر الأخبار

12‏/9‏/2015

حكم وعبر

من جار على شبابه جارت عليه شيخوخته

سئل حكيم : ما الحكمة؟ فقال : أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله

من وعظ أخاه سراً فقد نصحه ، ومن وعظه علانية فقد فضحه

كُن عادلاً قبل أن تكون كريماً

يسخر من الجروح ، كل من لا يعرف الألم

أكثر الرجال حكمة ، مَن يظن أنه الأقل حكمة

اللسان ليس عظماً ، لكنه يكسر العـظام

إذا كنت مخلصاً فليكن إخلاصك إلى حد الوفاء ،

وإذا كنت صريحاً فلتـكن صراحتك إلى حد الاعتراف

القـناعة دليل الأمانة ،

الأمانة دليل الشكر ،

الشكر دليل الزيادة ،

الزيادة دليل بقاء النعمة ،

والحياة دليل الخير كله

تعلم ...

من الزهرة البشاشة ،

من الحمامة الوداعة ،

من النحلة النظام ،

من النملة العمل ،

من الديك النهوض باكراً

اجعل نفسك ميزاناً في ما بينك وبين غيرك

قصة اصحاب الكهف


قصة اصحاب الكه فضرب الله تعالى بقصة أصحاب الكهف مثلاً واقعياً على قدرته و على البعث و إعادة الأجساد إلى الحياة بعد فنائها ، ، و قد كان السبب في نزول هذه القصة و الآيات أن أحبار اليهود أرادوا أن يختبروا نبوة محمد عليه الصلاة و السلام ، فقاموا بتحريض مشركي مكة بسؤاله عن أمور ثلاثة و هي قصة أهل الكهف قصة ذو القرنين الذي بلغ مغارب الأرض و مشارقها حقيقة الروحانتظر الرسول صلى الله عليه و سلم خمس عشرة ليلة إلى أن نزل الوحي بالجواب عن هذه الأمور الثلاثة جاء في قصة أصحاب الكهف أن سبعة من الغلمان المؤمنين بالله وحده و غير المشركين كانوا يعيشون بقوم كافرين يظلمون و يفترون على اللهالكذب و يطاردون أهل الإيمان ، و قد خشي هؤلاء الفتية على أنفسهم من بطش الحكام و الظالمين و هربوا إلى كهف في جبل يلجؤون إليه ، فناموا فيه و معهم كلبهم كان هؤلاء الفتيان يتقلبون أثناء نومهم عن اليمين و عن الشمال ، و كلبهم عند باب الكهف في مقدمة الغار ، و كانت الشمس بأمر الله تتحول عنهم يميناً و شمالاً دون أن تصيبهم ، و كان من يراهم يمتلؤ رعباً و خوفاً من أشكالهممكث هؤلاء الفتية في الكهف ثلاثمئة و تسعة أعوام إلى أن أيقظهم الله من منامهم ، فأخذوا يتساءلون عن تقدير لمدة نومهم ، فقال بعضهم : لقد نمنا يوماً أو بعض يوم و أحسوا بالجوع الشديد ، فبعثوا أحدهم إلى المدينة ليأتي لهم بالطعام، و قاموا بتوصيته بأن يكون حذراً كي ل يفطن إليه أحد ذهب الرجل إلى المدينة و أراد اتلله أن يجعل منهم آية على وجوده و دليلاً على قدرته على البعث ، فكشف أمرهم و قصتهم أمام القوم المؤمنين بالله فترة بعثهم اختلف الناس في أمر هؤلاء القوم بعد أن ماتوا إلى أن اتفقوا على بناء مسجد عليهم ، و قد جاءت قصتهم في الآيات التالية من سورة الكهفقال تعالى: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11) ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَٰهًا ۖ لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14) هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (16) وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20) وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا ۖ رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21) سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (22) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا (24) وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27)

المراجعالأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي , 1992 , القصة القرآنية هداية وبيان ,دار الخير للطباعةوالنشر

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites