الإسلام منبع الجودة
الجودة وان طور الغرب أسسها الحديثة كما نراها في عصرنا فقد جاء بها ديننا الحنيف منذ 14 قرنا، ولقد حث الإسلام على احسان العمل حتى جعل أعلى درجات الإيمان هو الإحسان عندما يؤدي العامل عمله مستحضراً رقابة الله في عمله، والرسول صلى الله عليه وسلم يأمرنا بإتقان العمل حينما يخبرنا إن الطريق إلى محبة الله للعبد تمر بإتقانه لعمله وبالتالي فإن إجادة العمل هي تلبية لأوامر الشريعة الغراء.. وضرورة تقتضيها مصلحة العمل في نصوص كثيرة منها:
هذا سيدنا يوسف عليه السلام لما اصطفاه الملك طلب منه أن يوليه خزائن مصر لأنه أدرى وأقدر على إجادة عمله وعبر عن ذلك بصفتي الحفظ والعلم كأساس لنجاح عمله وسبب لجودته وإتقانه لعمله وقال تعالى ( قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم )
وأورد سبحانه وتعالى في آية أخرى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور ) فالعبرة ليست بكثرة العمل بقدر ماهي بحسنه.
وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالإتقان وحث عليه حين قال ( رحم الله عبدا عمل عملاً فأتقنه ) رواه البيهقي.
اخيراً الجودة أساس العمل وجوهره.....







0 التعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا رائيك بتعليق